أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

88

معجم مقاييس اللغه

* مِن ذِى الأبارق إذْ رعَيْنَ حَقِيلَا « 1 » * والمُحاقلة التي نُهِى عنها « 2 » : بيعُ الزّرع في سنبُله بحنطةٍ أو شعير . ومن الباب قولهم : حَقِل الفرسُ ، في قول بعضهم ، إذا أصابَه وجَعٌ في بطْنه من أكل التّراب . والأصل الأرض . ويقال حَوْقَل الشَّيْخ ، إذا اعتمد بيديه على خَصره إذا مشى ؛ وهي الحوقلة . وكأنَّ ذلك مأخوذٌ مِن قُربِهِ من الأرض . وأمّا قولهم للقارورة حَوقَلَة ، فالأصل الحَوْجَلَة . ولعل الجيم أبدِلت قافا . حقم الحاء والقاف والميم لا أصلٌ ولا فرع . يقولون : الحَقْم طائر « 3 » . حقن الحاء والقاف والنون أصلٌ واحد ، وهو جَمْع الشئ . يقال لكلّ شىءِ [ جُمِعَ « 4 » ] وشُدَّ حقين . ولذلك سُمِّى حابسُ اللبن حاقنا . ويقال اللبن الحَقِين الذي صُبَّ حليبُه على رائبِه . والحواقن : ما سفَل عن البطن . وقال قوم : الحاقنتان ما تحت التّرقُوَتَين . حقو الحاء والقاف والحرف المعتل أصلٌ واحد ، وهو بعضُ أعضاء البدن . فالحِقْو الخَصْر ومَشَدّ الإزار . ولذلك سمِّى ما استدقّ من السهم مما يلي الرّيشَ حَقواً . فأمّا الحديث « أن رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أعطى النِّساء اللواتىّ غَسَّلْنَ ابنَتَه حَقْوَةً » . فجاء في التفسير أنّه الإزار ، وجمعه حِقِىّ ، فهذا إنما

--> ( 1 ) سبق الكلام على البيت في ( برق ) . وصدره : * وأفضن بعد كطومهن بجرة * . ( 2 ) في الأصل : « عن » . ( 3 ) في اللسان : « ضرب من الطير يشبه الحمام . وقيل هو الحمام . يمانية » . ( 4 ) التكملة من المجمل .